THE ISLAMIC DIGEST

Views

Home
Ask us
Islamic Issues
About Us
Reading the Quran
Book review
Views
Contact Us
World Media
Books to read
Knowledge

''The Crusades proved to have other destructive dynamics as well.The medival war against Islam, having also targeted Europe's Jews, soon enough became a war against all forms of cultural and religious dissent, a war against heresy."the crusades were a set of world-historic crimes. I hear the word with a third ear, alert to its dangers."how the wars in the Middle  East went from bad to worse. How George W. Bush proved to be the ultimate proliferator. How he lied to us.  How he betrayed, above all, the young men and women whom he so carelessly sent into harm's way." 

The Crusades were the first time that violence was defined by the church as a sacred act."God wills it" was the battle cry with which pope urban II launched the First crusade in 1095.  Any one "taking the cross" to fight the infidel was offered indulgences and if killed, assured a place in heaven.

The Crusaders, en-route from northwestern Europe to attack the infidel far away, first fell upon, as they said, "the infidel near at hand, Jews. 

For the first time in Europa, large numbers of Jews were murdered for being Jews. A  crucifixion obsessed theology saw

god as willing the death of Jesus, but in the bifurcated evangelical imagination, Jews could be blamed for it. and the offense the Crusaders took was mortal.

James Carroll "CRUSADE" Metropolitan Books

 

 

كتب الدكتور طارق عبد الحميد من واشنطون:

قالوا لى هل تريد أن يكون الأسلام مصدراً من مصادر التشريع، فقلت لهم نعم ولكنى أريد ذلك الأسلام الذى أعطى للأنسان حرية الفكر وإختيار العقيده فقال ”فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” قرآن كريم (18- 29). قلت لهم إنى أُريد إسلاماً لا يُكره أحد على أداء شعائره كما قال القرآن الكريم ”لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى” قرآن كريم (2- 256). أُريد إسلاماً يُقِيّم الناس بالمحبه التى فى قلوبهم وليس ذلك الأسلام الذى يُقيمهم بما يلبسون فالله تعالى قال فى كتابه العزيز ”يوم لا ينفع مال ولا ب نون إلا من أتى الله بقلب سليم” قرآن كريم (26- 88).

نعم أُريد ذلك الأسلام الذى يحنوا على المسكين واليتيم والأسير أيّاً كان دينهُ أوعرقه أوعقيدته فقد قال تعالى ”ويطعمون الطعام على حبهِ مسكيناً ويتيماً وأسيراً" قران كريم 76 – 8) ولم يقل ويطعمون المسكين المسلم أواليتيم المسلم أوالأسير المسلم فقط.

نعم أُريد إسلاماً يُدافع أتباعه عن كنائس ومعابد غير المسلمين كما يدافعون عن المساجد فالله تعالى هوالقائل ”ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيراً” قرآن كريم (2- 251).

نعم أُريد إسلاماً يعلوا بالتواضع ويسموا بالرحمه والمغفره لا باللعنات والكبر فالله تعالى هوالقائل ”وقل ربى إغفر وإرحم وأنت خير الراحمين” قرآن كريم (23 – 118).

نعم أُريد ذلك الأسلام الذى يتعبد أتباعه مع أهل الديانات الأخرى ويصلون معهم كما قال تعالى ”وأصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشى ولا تعدوا عيناك عنهم” قرآن كريم (18 – 28) فلم يقل القرآن وأصبر نفسك مع الذين يدعون ”ربك” بل قال”ربهم.”

نعم أُريد ذلك الأسلام الذى يشهد أتباعه بالحق والصدق ولوحتى على أنفسهم كما قال ربى ”كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولوعلى أنفسكم أوالوالدين أوالأقربين” قرآن كريم (5- 8).

نعم أريد ذلك الأسلام الذى تسموا فيه الروح فوق الأحرف والكلمات كما قال ربى ”وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان نوراً نهدى به من نشاء من عبادنا” قرآن كريم (42 -52).

نعم أُريد ذلك الأسلام الذى يجعل أتباعه ”ربانيين” كما قال ربى”ولكن كونوا ربانيين” قرآن كريم (3- 79) أى أولائك الذين يرى الناس أعمالهم الحسنه فيقدسوا وجه خالقهم ومبدعهم.

نعم أُريد ذلك الأسلام الذى يجعلنا نُقدس الإبداع فالله تعالى هو "بديع السماوات والأرض" قرآن كريم (2 – 117) ونحترم الفكر المخالف ونرى فيه جمالاً لأهميته فقد قال ربى ”ولوشاء ربك لجعل الناس أُمةً واحده ولايزالون مختلفين” قرآن كريم (11 – 118).

نعم أُريد إسلاماً تذرف أعيُن أتباعه دمعاً حينما يسمعون آيات الله فى القرآن والأنجيل والتوراه وتقشعر جلود من آمن بهِ حينما يرون جمال الله فى الورود والفراشات وقواقع البحار فالله تعالى كما قال فى حديثه القدسى "جميل يحب الجمال.”

نعم صدقونى إنى أُؤيد ذلك الأسلام الذى هجره ونسيه الكثيرون كما قال ربى فى يوم الدين ”وقال الرسول يا رب إن قومى إتخذوا هذا القرآن مهجورا" قرآن كريم (25 – 30).

فإن كانت تلك الصفات والتى تسمح بإحترام الفكر والتنوع والأختلاف وتقدس الجمال والأبداع هى مرجعيه الأسلام فأهلا وسهلاً بها. وإن كان مفهوم المرجعيه عند البعض هى إكراه الناس على شعائر الدين وقمع بناء كنائسهم ومعابدهم وإصدار الأحكام على البشر وينعتهم بالكفر والزندقه فلا أهلاً ولا سهلاً بتلك المرجعيه.

PRAYERS Time